وإعتبر حازم القصوري، خلال حضوره الثلاثاء 30 أكتوبر 2018، في التغطية الخاصة لقناة نسمة حول العملية الإرهابية التي جدت أمس، أن هذه العملية لها امتداد لما يعرف بجهاد النكاح وتتمة لقصة الألمانية وقصة حلق الوادي، والارهابي الذي وقع القاء عليه القبض أمس سيكشف عن معطيات جديدة، وقع ترحيله من ألمانيا في 20 مارس 2018، ويمكن أن يكشف مخططات بالتعاون بين الأجهزة الأمنية والمواطنين لاجتثاث هذا الغول.
وأشار حازم القصوري، أن الدولة لها 3 رموز هي العلم و شعار الجمهورية وشخص رئيس الجمهورية، مضيفا أن معركة التونسيين هي التحرك الوطني المناهض للارهاب والأجهزة السرية، إثر فتح ملف الشهيدين شكري وبلعيد ومحمد البراهمي، يفترض الفاعلين السياسيين والمجتمع المدني والاعلامين، أن يكونوا صفا واحدا للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة.
وأشار، أن بداية الإشكال في تونس، هو تفكيك جهاز أمن الدولة، وهي سياسة ممنهجة قررت بها بعض الأطراف إنهاء جهاز يعنى بالأمن القومي وهو قرار فاشل، حسب تعبيرا، لأنه قام بعزل عديد الأمنيين، المحسوبين على النظام السابق.
وأكد المحامي، أنه يتم استهداف تونس في شارع الحبيب بورقيبة لأول مرة، مضيفا أن الاقالات العشوائية صلب وزارة الداخلية يوم 16 جوان 2018، من قبل وزير الداخلية بالنيابة غازي الجريبي وقراره العشوائي بإقالة 103 إطار سامي في إدارة الاستعلام التكتيكي وفي إدارة الارهاب كانت متسرعة.
ووصف حازم القصوري، الحكومة بالفاشلة في كل الجوانب، ورغم هذا لازال يواصل في القصبة رغم انتهاء سنده السياسي.